العربية والفرنسية والإنجليزية: ثلاث لغاتٍ لفتح آفاق التلاميذ وإعداد مستقبلهم بثقة.
أن ينشأ الطفل بعدّة لغاتٍ يعني أن ينشأ بعدّة رؤًى للعالم. العربية، لغةُ القرآن والثقافة، تُدرَّس منذ الصغر. والفرنسية تنظّم الدراسة والحياة في مالي. والإنجليزية، تُقدَّم تدريجيًّا، تفتح أبواب الغد. وهذه اللغات، بعيدًا عن التنافس، يدعم بعضها بعضًا: فيغدو الطفل أكثر مرونةً وفضولًا وارتياحًا في التواصل.
بعمق
ماذا يعني ذلك عمليًّا
01
العربية
لغة القرآن والثقافة، تُدرَّس بعنايةٍ منذ الروضة.
02
الفرنسية
لغة الدراسة، تُتقَن نطقًا وكتابة.
03
الإنجليزية
تُقدَّم خطوةً خطوة، لإعداد الانفتاح الدولي غدًا.
“
كلُّ لغةٍ تُتعلَّم نافذةٌ أخرى تُفتَح على العالم.
الرؤية اللغوية لألف
في كل يوم
كيف يُعاش هذا في المدرسة
معلّمون يُعنون بالنطق والثقة في التعبير الشفوي.
أنشطةٌ يُغنّى فيها ويُلعَب وتُروى القصص بعدّة لغات.